باللفظ الذى ساقه المصنف غير أنه قال:"لو أن أحدهم" بدل قوله فيما ساقه المصنف "لو أن أحدكم" كما أن لفظ مسلم: "لم يضره شيطان أبدا" بدل قوله فيما ساقه المصنف "لم يضره الشيطان أبدا".
[ما يفيده الحديث]
١ - استحباب التسمية قبل الجماع.
٢ - استحباب الدعاء بهذا الذكر الذى ذكره رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل المباشرة.
٣ - أن من وفقه اللَّه تعالى لهذا الذكر قبل المباشرة فإنه يُقدِّم خيرا كثيرا لنسله.
٤ - أنه ينبغى للآباء أن يسعوا إلى ما يدفع تسلط الشياطين على أبنائهم.