فتركوه حتى بال ثم صبوا مكان بوله ذنوبًا من ماء، وقد روى أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دعاه حينا فرغ من بوله وقال له:(إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول ولا القذر إنما هى لذكر اللَّه عز وجل والصلاة وقراءة والقرآن).
[ما يفيده الحديث]
١ - أن بول الآدمى نجس.
٢ - وأن الأرض إذا تنجست طهرت بالماء كسائر المتنجسات.
٣ - وأن صب الماء يطهر الأرض رخوة كانت أو صلبة.
٤ - وجوب احترام المساجد.
٥ - والرفق بالجاهل فى التعليم.
٦ - وحسن خلقه -صلى اللَّه عليه وسلم- ورأفته ورحمته.