فقال: أبو حنيفة أفقه والثورى أحفظ. وقال ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس، وقال الشافعى: الناس فى الفقه عيال على أبى حنيفة: وقال يزيد: ما رأيت أحدا أورع ولا أعقل من أبى حنيفة. وروى أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن معين قال: لا بأس، لم يكن يتهم، ولقد ضربه يزيد بن عمر بن هبيرة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا، قال أبو داود رحمه اللَّه: إن أبا حنيفة كان إماما. اهـ.
وقد توفى ببغداد فى رجب أو شعبان سنة خمسين ومائة من الهجرة رحمه اللَّه.