يَا أِبِلي مَا ذَامُهُ فَتَابَيْهْ
مَاءٌ رَوَاءٌ وَنَصِيٌّ حَوْلَيْهْ
ثم قال:
هَذَا بِأَفْوَاهِكِ حَتَّى تَابَيْه
وإن اتفق اللفظان واختلف المعنى فليس بإيطاء كقول لبيد:
أَنَامَتْ غَضِيضَ الطَّرْفِ رَخْصًا ظُلُوفُه ... بِذَاتِ السُّلَامَى مِنْ دُحَيْصَةَ جَاذِلَا
فَنَكَّبَ حَوْضَى مَا يَهُمُّ بِوِرْدِهَا ... يَمِيلُ بِصَحْرَاءِ العَثَانِينِ جَاذِلَا
فالجَاذِلُ الأول هو الخِشْفُ الذي قد قَوِيَ على بعض المشي، والجَاذِلُ الثاني: الفَرِحُ، وكما قال النابغة الجَعْدِيُّ:
فَمَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي هِلَالٍ ... وَلَا وَلَدَتْ نِسَاءُ بَنِي أَبَانِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.