يَبْتَنِي المَجْدَ ويَحْتَازُ العُلَى ... وَتُرَى نَارُهُ مِنْ نَايٍ طَرَحْ
والنَّايُ والطَّرَحُ: البُعْدُ، ويروى: وتُرَى نَارُكَ، وقال ذُو الرُّمَّةِ:
لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ ... وَفِي اللِّثَاتِ وفِي أَنْيَابِهَا شَنَبٌ
والحُوَّةُ واللَّعَسُ: السَّوَادُ في الشَّفَتَيْنِ، وقال أيضا:
تَشْكُو الخِشَاشَ وَمْجَرى النِّسْعَتَيْنِ ... كَمَا أَنَّ المَرِيضُ إلى عُوَّادِهِ الوَصِبُ
والمَرِيضُ والوَصِبُ واحد. قال الشَّنْفَرَى:
وأُمُّ عِيَالٍ قَدْ شَهِدْتُ تَقُوتُهُمْ ... إذَا أَطْعَمَتْهُمْ أَوْ تَحَتْ وأَقَلَّتِ
والوَتْحُ والقَلِيلُ واحد، وقال امرؤ القيس:
لَنِعْمَ الفَتَى تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ ... طَرِيفُ بْنُ مَالٍ لَيْلَةَ القُرِّ والخَصَرْ
والقُرُّ والخَصَرُ: البرد، وقال كُثَيِّرٌ:
عَبُوسٌ غَيْرُ فَاحِشَةٍ وَفِيهَا ... خِلال عُبُوسِهَا كَرَمٌ وخِيرُ
والكَرَمُ والخِيرُ واحد، وقال نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ:
كَطَوْدٍ يُلَاذُ بِأَرْكَانِهِ ... عَزِيزُ المُرَاغَمِ والمَهْرَبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.