ثُمَّ اسْتَمَرَّ يُغَنِّيهِ الذُّبابُ كَمَا ... غَنَّى المُقَلِّسُ بِطْرِيقًا بِإسْوَارِ
وتكون "الباء" بمعنى "إلى". قالَ زُهَيْرٌ:
وَيَبْقَى بَيْنَنَا قَذَعٌ وتُلْفُوا ... إذا قَوْمًا بِأَنْفُسِهِمْ أَسَاءُوا
أي إلى أنفسهم.
وتكون "عن" بمعنى "بَعْدٍ". قالَ:
قَرِّبَا مَرْبَطَ النَّعَامَةِ مِنِّي ... لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عَنْ حِيَالِ
أي بَعْدَ حيالٍ، وقال الراجز:
وَمَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ عَنْ مَنْهَلِ
أي بَعْدَهُ، وقال آخر:
مَا زِلْتُ أَرْحَلُ مَنْقَلًا عَنْ مَنْقَلِ ... حَتَّى أَنَخْتُ بِبَابِ عَبْدِ الوَاحِد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.