أي عن المُتَنَزِّلِ، وجعل الصَّفْوَاءَ تَزِلُّ عنه وإنَّمَا هو الذي يَزِلُّ عنها، وقال آخر:
وخَبَّرْتَنِي يا قلب أَنَّكَ ذُو نُهَى ... بِلَيْلَى فَذُقْ مَا كُنْتَ قَبْلُ تَقُولُ
أي عن ليلى، وقال علقمة بن عَبَدَةَ:
فَإِنْ تَسْأَلُونِي بِالنِّسَاءِ فَإِنَّنِي ... بَصِيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ
أي عن النساء، وقال ابن أَحْمَرَ البَاهِلِيُّ:
يُسَائِلُ بِابْنِ أَحْمَر مَن رآهُ ... أَعَارَتْ عَيْنُه أَمْ لَمْ تَعَارَا
أي عن، وأنشد أبو عمرو بن العلاء:
دَعِ المُغَمَّرَ لَا تَسْأَلْ بِمَصْرَعِهِ ... واسْأَلْ بِمَصْقَلَةَ البَكْرِيِّ مَا فَعَلَا
أي عن مَصْقَلَةَ.
وتكون "عن" بمعنى "الباء". في القرآن: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.