وَمِمَّا جَاءَ عَلَى فِعْلٍ وفَعَلٍ
يقال عِشْقٌ وعَشَقٌ، وفي صدره عليك غِمْرٌ وغَمَرٌ، وضِغْنٌ وضَغَنٌ، ويقال نِجْسٌ ونَجَسٌ، وحِرْجٌ وحَرَج، وشِبْهٌ وشَبَهٌ للمِثْلِ ولِلنُّحَاسِ، ومِثل ومَثل، وبِدْلٌ وبَدَلٌ وهم الأشراف، ونِكْلٌ ونَكَلٌ يُنكل به أعداؤه، ونِقْزٌ ونَقَزٌ وهو رذال المال.
وَمِمَّا جَاءَ عَلَى فِعْلٍ وفِعَلٍ
قِمْعٌ وقِمَعٌ، وضِلْعٌ وضِلَعٌ، ونِطْعٌ ونِطَعٌ، وقوم يقولون: نَطْعٌ ونَطَعٌ.
وَمِمَّا جَاءَ عَلَى فِعْلَلٍ وفَعْلَلٍ
يقال لواحد جَنَاجِنِ الصَّدْرِ وهي عظامه: جِنْجِنٌ وجَنْجَنٌ، وبفيهِ الإثْلِبُ والأثْلَبُ أي الحجارة والتراب، والكِثْكِثُ والكَثْكَثُ: التراب.
وَمِمَّا جَاءَ بِالهَاءِ
نَاقَةٌ عِجْلِزَةٌ وعَجْلَزَةٌ: قَوِيَّةٌ، ويقال إِبْلِمَةٌ وأَبْلَمَةٌ وأُبْلُمَةٌ؛ ثلاث لغات للخوصة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.