غائط، هل هو حرام أو مكروه، بناء على أن قوله – صلى الله عليه وسلم -: "لا تستقبلوا القبلة لبول ولا غائط ولا تستدبروا ولكن شرقوا وغربوا"(١). هل ذلك محمول على التحريم أو على الكراهة.
(١) = ماجة عن ابن عمر أيضاً. وفي الباب أحاديث متعددة تنهي عن بعض ما ذكر وعن أمور أخر. انظر: (تلخيص الحبير ١/ ٢٥١، ونيل الأوطار ٢/ ١٣٨ وما بعدها). () حديث متفق عليه، رواه مالك والنسائي ومسلم وابن ماجة وابن حبان وأبو داود، والدارمي وغيرهم. انظر: تلخيص الحبير ١/ ١٠٣.