وقال الخليل: كانت العرب في الجاهلية الجهلاء تقول لاه أنت في معنى لله أنت. وتقول لاهم اغفر لي، قال الشاعر:
لاه در الشباب والشعر الأسـ ... ـود والراتكات تحت الرحال
وقال آخر:
لاه ابن عمك ما تخاف الموبقات من العواقب
وكره هذا القول في الإسلام. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة".
قال: ولا تطرح الألف من الاسم إنما هو الله عز وجل على التمام وليس من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، ويجوز أن تقول رحمن رحيم بلا ألف ولام لأنه اسم اشتقه الله وحده لا شريك له. وتقول العرب لله ما فعلت تريد والله ما فعلت. والتألُّه التعبد، قال رؤبة: