وقال يعقوب: يقال غيضة حصدة إذا كانت كثيرة النبت ملتفه.
وقال الخليل: غاض الماء وهو يغيض غيضا ومغاضا. والمغيض هو الموضع الذي يغيض فيه الماء، وقال الشاعر:
فلا ناكس يجري ولا هو غائض
وتقول غيض ماء البحر فهو مغيض مفعول به. وتقول غضته أي فجرته إلى مغيض وانغاض الماء حجازية. والغيضة معروفة والجميع الغياض وهو الإجام.
ومن مقلوبه
أبو زيد، قال أبو مالك عمرو بن سليمان: يقال غضى على الشيء وأغضى عليه ويقال أغضيت وهو مثل التغميض.
وقال الأصمعي: في النظر الإغضاء وهو أن يطبق جفنه على حدقته فيقال رأيته مغضيا وأنشد لأبي ذؤيب:
يرى الغيوب بعينيه ومطرفه ... مغض كما كشف المستأخذَ الرَّمَدُ
وقال الخليل: الإغضاء إدناء الجفون، وقال الشاعر:
إذا ترمرم أغضى كل جبّارِ
وقال لبيد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.