وقال النضر: هو غلام أول ما يولد حتى يشيب.
وقال الخليل: غلم يغلم غلمة وغلما. واغتلم، وهو المغلوب شهوة، وقال الشاعر:
يا أيها الجمّال ذو الزُبّ الغِلم
والمغليم سواء فيه الذكر والأنثى. ويقال مغليمة، وقال:
ومغليم صيف تبتغي من تباضع
ويقال غلام بين الغلومية. والغلام الطار الشارب. وجاء في الحديث والشعر غلامة يعني الجارية، وقال الشاعر:
فلم أر عاما كان أكثر هالكا ... ووجه غلام يُسْتَرى وغلامة
والغليم موضع. والغيلم السلحفاة.
قال أبو زيد: الغيلم المرأة الحسناء.
وقال سيبويه: غيالم على مثال فياعل اسم. يريد جمع غيلم وهي السلحفاة.
وقال غيره: الغيلم الجارية. وقال البريق بن عياض الهذلي:
من المدعين إذا نوكروا ... تضيف إلى صوته الغيلم
ويروى تنيف. ويقال الغيلم أيضا المدرى، وقال البريق:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.