الرابع: اقترانها بـ "لكن" نحو قوله تعالى: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ}(٤).
الخامس: عطف السببي (٥) على الأجنبي نحو: زيد قام عمرو وغلامه (٦).
السادس: عطف العقد (٧) على [النيف](٨) نحو: أحدٌ (٩) وعشرون.
السابع: عطف النعوت المعرفة مع جمع (١٠) منعوتها (١١)، نحو: مررت
(١) في ز: "المسابقة". (٢) فى ط وز: "الملاحقة" (٣) آية رقم ٣ من سورة الإنسان. (٤) قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} سورة الأحزاب آية (٤٠). (٥) في ط: "السبي". (٦) في مغني اللبيب نحو: زيد قائم عمرو وغلامه ٢/ ٣٥٥. (٧) في ط: "العقل" وهو خطأ. (٨) المثبت بين المعفوفتين من مغني اللبيب ٢/ ٣٥٥ وهو الصواب، وفي النسخ الثلاث: "النفي". (٩) في ط: "واحد". (١٠) في ز: "اجتماع". (١١) في مغني اللبيب (٢/ ٣٥٥): عطف الصفات المفرقة مع اجتماع منعوتها.