قال ابن عباس رضي الله عنه: ما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في (٤)[والنجم والانشقاق والعلق](٥) منذ تحول من مكة إلى المدينة (٦).
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: سجدنا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في والنجم
(١) كذا في النسخ الثلاث، وفي شرح القرافي: "فيظن السامع أنه العدل ذو الاسمين فيقبله". اهـ. وهو أولى. فانظر: شرح القرافي ص ٤٢٤. (٢) انظر: المحصول ٢/ ٢/ ٥٦٢، والإحكام للآمدي ٤/ ٢٤٥، والإبهاج ٣/ ٢٤٠، ونهاية السول ٤/ ٤٩١، وجمع الجوامع ٢/ ٣٦٤، ومختصر ابن الحاجب ٢/ ٣١٠، وأصول الفقه لابن مفلح ٣/ ١٠١٢، والتقرير والتحبير ٣/ ٢٩، وفواتح الرحموت ٢/ ٢٠٨، وشرح القرافي ص ٤٢٤، والمسطاسي ص ١٧٤، وحلولو ص ٣٧٧. (٣) لم يذكر المسطاسي مثالاً لهذه المسألة. (٤) في ط: "في المفصل"، وفي ز: "في المصل". (٥) ما بين القوسين ساقط من ز وط. (٦) روى أبو داود والبيهقي من حديث ابن عباس قال: لم يسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة. انظره في: أبي داود برقم ١٤٠٣، وفي البيهقي ٢/ ٣١٣. قال ابن حجر في الفتح ٢/ ٥٥٥: ما رواه أبو داود ضعفه أهل العلم لضعف في بعض رواته، واختلاف في إسناده، وعلى تقدير ثبوته، فرواية المثبت مقدمة على النافي. وانظر: الموطأ ١/ ٢٠٧.