للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ورد هذا بأنه قياس في اللغة وهو ممنوع عند الجمهور (١).

وحجة القول برجوعه إلى الأخيرة: أن (٢) رجوعه إلى القريب أولى من رجوعه إلى البعيد (٣)، لأن العرب تعتبر القريب في أبواب (٤) كثيرة (٥) منها: باب العطف، وباب التنازع، وباب المفعول، وباب الفاعل.

فمن باب العطف قولك: أكرم زيد عمرًا وأكرمته، تعين عود الضمير على عمرو (٦) لقربه من الضمير (٧).

ومن باب التنازع أن نحاة البصرة يقولون: إذا تنازع (٨) عاملان معمولًا (٩) واحدًا؛ فالمختار إعمال الثاني لقربه، كقولك: أكرمت (١٠)


(١) سبقت الإشارة إلى القياس في اللغة في تعليق (٨) من صفحة ٢٦ من هذا المجلد، وسيأتي زيادة بيان إن شاء الله عند كلام المؤلف عليه في صفحة ٤٤٦ من المجلد الخامس من هذا الكتاب، وهذا الرد انظره في: العضد على ابن الحاجب ٢/ ١٤١، والإبهاج ٢/ ١٦٤، وشرح الكوكب المنير ٣/ ٣٢١، وفواتح الرحموت ١/ ٣٣٥، والشرح للقرافي ص ٢٥٠، والمسطاسي ص ٩ من المخطوط رقم ٣١٤ بمكناس.
(٢) "كان" زيادة في ز.
(٣) انظر: العدة ٢/ ٦٨١، والتبصرة ص ١٧٦، وإحكام الآمدي ٢/ ٣٠٦، والمحصول ١/ ٣/ ٧٢، والمعالم ص ١٧٩، وشرح القرافي ص ٢٥٠، والمسطاسي ص ١٠ من المخطوط رقم ٣١٤، بمكناس، والاستغناء ص ٦٦٥.
(٤) "أنواع" في ز.
(٥) "كثير" في ز.
(٦) "عمر" في ز.
(٧) انظر: المحصول ١/ ٣/ ٧٣، والمعالم ص ١٧٩، وشرح القرافي ص ٢٥١.
(٨) "تنازعا" في ز.
(٩) "مفعولًا" في ز.
(١٠) "أكرمته" في ز.