إلى الأولى في اسمها؛ لأن ضميرها يحتاج إلى التفسير، فصارت الجملتان كالجملة الواحدة، وإلى هذا أشار المؤلف بقوله: ولا أضمر اسم إحداهما في الأخرى، لأن اسم الأولى مضمر في الثانية (١).
قوله:(وإِلا عاد إِلى الكل)، أشار به إلى عدم التنوع [مع](٢) وجود إضمار الحكم أو (٣) إضمار الاسم.
قوله:([و] (٤) إِن تنوعت الجملتان ...) إلى آخر التفصيل يحتاج إلى أربعة أمثلة: مثال واحد في وجود التنوع (٥)، وثلاثة أمثلة في عدم التنوع (٥)؛ لأنا نقول عدم التنوع (٥): إما [مع](٦) عدم الإضمار أصلًا، وإما مع إضمار الحكم، وإما مع إضمار الاسم، [وقد بينا هذه الأمثلة قبل](٧) هذا بيان الأقوال.
وأما حججها، فحجة القول الأول برجوعه إلى الجميع: أن حرف العطف (٨) يُصَيِّر المعطوف والمعطوف عليه كالشيء الواحد، فتكون الجملتان كالجملة الواحدة، فيعود الاستثناء على جميعها كما يعود على الجملة
(١) انظر: المعتمد ١/ ٢٦٦، والمحصول ١/ ٣/ ٦٦، وإحكام الآمدي ٢/ ٣٠١، وشرح التنقيح للقرافي ص ٢٤٩ - ٢٥٠. (٢) ساقط من ز. (٣) "و" في ز. (٤) ساقط من ز. (٥) "التنويع" في ز. (٦) ساقط من ز. (٧) ساقط من ز. (٨) "عطف" في ز.