إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق (٢) المهيع
وإذا اصطنعت (٣) صنيعة فاقصد بها ... الله أو في (٤) ذي القرابة (٥) أودع (٦)
قال صاحب العين: نهج الأمر وأنهج إذا: وضح (٧).
قوله:(بأفضل المناهج) أراد بالمناهج: الشرائع (٨).
وقوله (٩): (البينات) أراد بها (١٠) الآيات لقوله تعالى: {بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ}(١١).
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط. (٢) في ز "الطريق". (٣) في ز: "صنعت". (٤) "في" ساقطة من ز. (٥) في ط: "قرابة". (٦) هذه الأبيات وردت في ديوان حسان بهذا اللفظ: إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنع فإذا صنعت صنيعة فاعمل بها ... لله أو لذوي القرابة أودع انظر: ديوان حسان تحقيق د. وليد عرفات (١/ ٤٩٣) رقم القصيدة ٣٢٩. (٧) في ط: "أوضح"، وانظر: العين للخليل بن أحمد الفراهيدي ٣/ ٣٩٢. (٨) في ز وط: "أراد به الشرائع". (٩) "قوله" ساقطة من ط. (١٠) "بها" ساقطة من ز، وفي ط: "به". (١١) آية رقم ٢٥ من سورة فاطر.