والنجوى معناها (١) المساررة (٢) بين اثنين فأكثر بتراجع أو بغير تراجع.
فالنجوى أعم من [المناجاة والتناجي.
قوله (٣): (وجميل تلك المناجاة) هي (٤) أيضًا من باب إضافة الصفة إلى موصوفها كما تقدم في الجملة] (٥) التي قبلها، تقديره: وجعلنا أهلاً لتلك المناجاة الجميلة (٦).
وقوله:(المناجاة) نعت لـ "تلك" أو بدل، أو عطف بيان، كم تقدم في الجملة التي قبلها.
وقوله:(٧)(المناجاة) المراد هنا بالمناجاة: تلاوة (٨) القرآن (٩)، أي: وجعلنا أهلاً لتلك التلاوة أو القراءة (١٠) الجميلة.
انظر تقديم جملة الاقتضاء على جملة المناجاة، يحتمل أن يكون المصنف فعل ذلك: تقديمًا للمقصد على الوسيلة؛ لأن التلاوة وسيلة إلى الفهم، والفهم وسيلة إلى العمل بمقتضى الخطاب.
(١) في ز: "هي". (٢) في ز: "المسرارة". (٣) "قوله" ساقطة من ط. (٤) في ط: "هو". (٥) المثبت بين المعقوفتين من ز وط ولم يرد في الأصل. (٦) المثبت من ز وط، ولم ترد كلمة: "الجميلة" في الأصل. (٧) "قوله" ساقطة من ط. (٨) في ط: "المراد بها تلاوة". (٩) المثبت من ز، وفي الأصل: "النبي". (١٠) في ط: "والقراءة".