وقوله (٤): (بالمعجزات) جمع (٥) معجزة (٦)، وهو اسم فاعل من أعجز إعجازًا فهو: معجز، والمعجزات والآيات بمعنى واحد.
وحقيقة المعجزة: عبارة عن الفعل الحادث الخارق للعادة الظاهر على يد مدعي النبوة الدال على صدق مدعيها (٧)، وسميت معجزة؛ لأنها أعجزت الخلق عن الإتيان بمثلها.
[وقوله:(بالمعجزات)، أراد] (٨) بالمعجزات (٩): المتصلة والمنفصلة، فالمتصلة ما في نفس القرآن من وجوه الإعجاز، والمنفصلة [هي: التي انفصلت](١٠) عن الرسالة (١١) كانشقاق القمر (١٢)،
(١) سورة البقرة آية رقم (٢٥٣). (٢) سورة المائدة آية رقم (١١٠)، ولم ترد هذه الآية في ز. (٣) في ط: "أي قويناه". (٤) "قوله" ساقطة من ط. (٥) في ز وط "جمع مفرده معجزة". (٦) في القاموس المحيط: ومعجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أعجز به الخصم عند التحدي، والهاء للمبالغة. انظر: مادة (عجز). (٧) انظر: شرح الطحاوية ص ٥٥٨. (٨) ما بين القوسين ساقط من ط. (٩) في ط: "وبالمعجزات". (١٠) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط. (١١) "عن الرسالة" ساقط من ط. (١٢) قال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} أخبر تعالى بوقوع انشقاقه بلفظ الماضي وإعراض الكفرة عن آياته. =