قال صاحب الأفعال: يقال: لحقت الشيء لحوقًا ولِحَاقًا وألحقته (١) إذا أدركته (٢).
قوله (٣): (الذي (٤) أنزل الرسالة) أي: الذي (٥) أنزل القرآن العظيم، وهو الكلام المنزل للإعجاز بسورة منه.
وورد (٦) في القرآن أنزل ونزّل (٧) بالهمزة والتضعيف (٨)، قال الله عز وجل (٩): {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}(١٠)، {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ}(١١)، وقال أيضًا (١٢): {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}(١٣)، وقال:{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا}(١٤).
(١) في ط: "وألحقت". (٢) انظر: كتاب الأفعال لابن القوطية/ ص ٩١. (٣) "قوله" ساقطة من ط. (٤) في ط: "والذي". (٥) "الذي" ساقطة من ط. (٦) في ط: "ورد". (٧) في ط: "نزل وأنزل". (٨) في ط: "وبالتضعيف". (٩) في ط: "قال تعالى". (١٠) آية رقم ١ من سورة القدر. (١١) آية رقم ٣ من سورة الدخان، وهي لم ترد في ط. (١٢) "أيضًا" ساقطة من ط. (١٣) آية رقم ١ من سورة الفرقان. (١٤) آية رقم ٢٣ من سورة الزمر.