بالنسبة (١) إلى أضدادها المتقدمة في أول الباب (٢) في قوله: يحمل اللفظ على الحقيقة دون المجاز، وعلى العموم دون التخصيص (٣) إلى آخره، إلا أنه لم يذكر ضد النقل [فيما تقدم ولكن](٤) وإن (٥) لم يذكره فهو فرع مرجوح بالنسبة إلى عدم النقل؛ إذ الأصل (٦) عدم النقل.
فتكلم المؤلف - رحمه الله - ها هنا على هذه الأمور الستة المرجوحة فيما بينها (٧)؛ إذ فقد (٨) الراجح من أضدادها المذكورة أول الباب، فإن انفرد واحد من هذه المرجوحات الستة: يحمل (٩) اللفظ عليه، وإن اجتمع منها اثنان فأكثر ولم (١٠) يتعذر الجمع: حمل اللفظ عليها إن دل على الجمع (١١) قرينة، وإلا اقتصر على واحد منها تقليلاً (١٢) للمخالفة (١٣) بحسب الإمكان، فالأولى
= عايش أبو الريش ص ٦٩ - ٧٨، المحصول ج ١ ق ١ ص ٤٨٧ - ٥٠٥ (١) في ط: "ولنسبة". (٢) في ز وط: "هذا الباب". (٣) في ز: "الخصوص". (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (٥) في ز: "فهو وإن لم". (٦) في ز: "لأن". (٧) في ط: "بينهما". (٨) في ز: "عند فقد". (٩) في ط وز: "حمل". (١٠) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "لم". (١١) في ط: "الجميع". (١٢) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "تعليلاً". (١٣) في ط وز: "لمخالفة الدليل".