استدل المؤلف رحمه الله تعالى (٨): بهذه القاعدة النحوية على أن المراد بالأقراء: الأطهار.
وذلك أن العلماء اختلفوا في المراد بالأقراء (٩) المذكور (١٠) في قوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}:
قال (١١) أبو حنيفة: المراد بها (١٢): الحيض.
(١) في ط: "الذي هو سقطت أي سقوط". (٢) في ط: "ووقعت". (٣) انظر: شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص ٩٢. (٤) في ط: "والمراد". (٥) ما بين المعقوفتين ساقطة من ز. (٦) آية (٢٢٨) سورة البقرة. (٧) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط. (٨) "تعالى" لم ترد في ط وز. (٩) انظر هذا الخلاف في: تفسير القرطبي ٢/ ١١٣، أحكام القرآن لابن العربي ١/ ١٨٣ - ١٨٥، أحكام القرآن للجصاص ١/ ٣٦٤. (١٠) في ز وط: "المذكورة". (١١) في ز: "فقال". (١٢) في ط: "بهذا".