قوله:(بين المركبات) يعني بها الجمل؛ لأن "لكن" المخففة من الثقيلة هي: التي تدخل على الجمل.
قال المؤلف في الشرح: فلو قلت (١): سافر زيد لكن عمرو فقيه؛ لم يجز لعدم التناقض بين السفر والفقه (٢).
قوله:(أو يحصل تناقض بين المركبات)[المراد بالتناقض](٣) هي (٤): المخالفة، والمراد بالمركبات: هو (٥): الجمل (٦)، وإنما اشترط (٧) بين الجمل؛ لأن التناقض بين المركبات يقوم مقام حرف النفي في المفردات.
قوله:(والعدد يذكر فيه المؤنث (٨)، ويؤنث فيه المذكر؛ ولذلك قلنا: إِن المراد بقوله تعالى: {وَالْمطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}(٩) الأطهار دون الحيض (١٠)؛ لأن الطهر مذكر، والحيض (١١) مؤنث، وقد ورد
(١) في ط: "فلوقت". (٢) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ١١٠. (٣) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "فالتناقض". (٤) "هي" ساقطة من ز، وفي الأصل: "من"، والمثبت من ط. (٥) "هو" ساقطة من ز. (٦) المثبت من ط، وفي الأصل وز: "الجهل". (٧) في ز وط: "يشترط". (٨) المثبت من أوخ وش وز، وفي الأصل: "ونؤنث". (٩) آية (٢٢٨) سورة البقرة. (١٠) في ط: "الأحياض". (١١) في أوخ وش: "والحيضة مؤنثة".