زيد بل عمرو).
ش: هذا هو المطلب الثاني عشر، ذكر المؤلف أن "بل" (١) يبطل الحكم عن الأول وهو: المعطوف عليه، ويثبت الحكم للثاني (٢) وهو: المعطوف.
مثال ذلك: قولك: قام زيد بل عمرو، معناه (٣): إبطال القيام عن زيد حتى (٤) كأنه مسكوت عنه، وإثبات القيام لعمرو.
ومثاله (٥) أيضًا: اضرب زيدًا بل عمرًا، معناه: إبطال الأمر بضرب زيد وإثبات الأمر بضرب عمرو.
قوله: (و"بل" لإِبطال الحكم عن الأول، وإِثباته للثاني).
يريد إذا عطفت (٦) بها في الخبر والأمر دون النفي والنهي.
مثال الخبر: قام زيد بل عمرو، فإنك أبطلت القيام عن زيد (٧) [وأثبته] (٨) لعمرو.
(١) انظر معاني "بل" في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠٩، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٦، والتوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٩٦، المحلي جمع الجوامع ١/ ٣٤٣، فواتح الرحموت ١/ ٢٣٦، شرح الكوكب المنير ١/ ٢٦٠ - ٢٦٢، كشف الأسرار ٢/ ١٣٥، الجنى الداني ص ٢٣٥ - ٢٣٧، مغني اللبيب ١/ ١١٢، المفصل ص ٣٠٥، شرح المفصل لابن يعيش ٨/ ١٠٠٤، رصف المباني ص ٢٣٠ - ٢٣٣.(٢) في ط: "الثاني".(٣) في ط: "ومعنى".(٤) "حتى" ساقطة من ز.(٥) في ز: "ومنه أيضًا قولك".(٦) في ز وط: "عطف".(٧) في ز: "لزيد".(٨) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، وفي الأصل: "وأثبتناه".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute