فإن أضيف إلى ظرف زمان [كان ظرف زمان](١) وإن (٢) أضيف إلى ظرف مكان كان ظرف مكان، وإن (٣) أضيف إلى غيرهما (٤) كان اسمًا غير ظرف، وإن لم يضف أصلًا كان اسمًا غير ظرف أيضًا، كقوله تعالى:{أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}(٥).
وهذه الكلمات المذكورات هي: أدوات (٦) الشرط؛ ثلاثة اسمية، وثلاثة زمانية، وثلاثة مكانية، واحد متردد بين الثلاثة، وحرفان وهما:"إن"، و"إذ ما".
واختلف النحاة في "كيف" هل هي من ذوات (٧) الجزاء أم لا (٨)؟
قال البصريون: ليست من ذوات (٩) الجزاء (١٠) ولا يجازى (١١) بها إلا حيث سمع ذلك.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٢) المثبت من ز، وفي الأصل: "فإن". (٣) في ط: "وإلا". (٤) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "غيرها". (٥) آية رقم ١١٠ سورة الإسراء. (٦) في ط: "أذوات". (٧) في ز: "أدوات"، وفي ط: "أذوات". (٨) انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف للأنباري مسألة ٩١. (٩) في ز: "أدوات"، وفي ط: "أذوات". (١٠) في ط وز: "الجزاء، قال تعالى: {يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [٦٤ سورة المائدة]. وقال: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ} [٢٨ من سورة البقرة] ولا يجازى ... " إلخ. (١١) في ط: "ولا يجاز".