ومنها: لام الفصاحة وهي: التي تكون في أسماء الإشارة، نحو: ذلك، وتلك، ويقال لها أيضًا: لام التأكيد.
ومنها: لام الإلحاق، وهي: التي تأتي بعد كل كقوله تعالى: {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}(٤)، وقوله تعالى:{وَإِن كلٌّ لمَّا جَمِيعٌ لدَيْنَا مُحْضَرُونَ}(٥)، وقوله تعالى:{إِن كلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ}(٦).
من قرأ "لما" بالتخفيف (٧) [جعل "إن" المخففة من الثقيلة، واختلف فيها: قيل: زائدة، وقيل: نكرة.
وقوله:(متاع) و (جميع) بدل من ما] (٨). ومن قرأ "لمَّا" بالتشديد جعلها
(١) "كقوله" ساقطة من ز. (٢) "تعالى" لم ترد في ط وز. (٣) آية رقم ١٨٦ سورة البقرة. (٤) آية رقم ٣٥ سورة الزخرف. (٥) آية رقم ٣٢ سورة يس. (٦) آية رقم ٤ سورة الطارق. (٧) يقول القرطبي في تفسيره لقوله تعالى: {وَإِن كُلُّ ذَلكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاة الدُّنْيَا}: قرأ عاصم وحمزة وهشام عن ابن عامر: {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحياةِ الدُّنْيَاَ} بالتشديد، والباقون بالتخفيف. انظر: تفسير القرطبي ١٦/ ٨٧، وانظر: كتاب التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو عثمان الداني ص ١٩٦، ٢٢١. (٨) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.