وذكر (٨) المؤلف من معاني اللام ستة معان، ولها معان (٩) أخر غير ما ذكر المؤلف:
منها: أنها تكون للغاية، ومنه قوله تعالى:{سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ}(١٠)، أي: إلى بلد ميِّت، فمعناها: معنى إلى.
وقوله (١١) تعالى: {لأَجَلٍ مسَمًّى}(١٢) أي: إلى أجل مسمى.
(١) قال تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} [سورة آل عمران آية ١٨٦]. (٢) "وقوله" ساقطة من ز. (٣) قال تعالى: {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} [سورة التكاثر آية رقم (٥, ٦)]، ولم ترد هذه الآية فى ط. (٤) قال تعالى: {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ} [سورة التغابن آية رقم (٧)]، ولم ترد هذه الآية في ط وز. (٥) "وقوله" ساقطة من ز. (٦) قال تعالى: {كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} [سورة الهمزة آية رقم (٤)]. (٧) قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} ٨٢ المائدة. (٨) في ط وز: "ذكر". (٩) في ط: "معنيان". (١٠) سورة الأعراف آية رقم (٥٧). (١١) في ز: "ومنه قوله". (١٢) قال تعالى: {سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى} [آية ٢ سورة الرعد]، ووردت هذه الآية في سورة فاطر آية رقم (١٣)، وفي سورة الزمر آية رقم (٥).