ش: هذا هو المطلب السادس، ذكر المؤلف (٣) للام ستة معان:
قال (٤): تكون للتمليك نحو: المال لزيد، [ومثاله أيضًا](٥): الدار (٦) لزيد، أو الدابة لزيد، أو العبد لزيد، وتعرف لام التمليك بإضافة ما يقبل الملك لمن يقبل الملك، ومنه قوله تعالى:{وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(٧).
قال بعضهم: لم يفرق المؤلف بين لام الملك، ولام التمليك، فإن الملك خلاف التمليك، مثال الملك قولك: المال لزيد، ومثال التمليك قولك (٨): وهبت المال لزيد.
المعنى الثاني: الاختصاص نحو: هذا ابن لزيد، أو هذا أخ لزيد، أو هذا صاحب لزيد، ومنه قوله تعالى:{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}(٩)، وتعرف لام
(١) سورة العلق آية (١٥). (٢) انظر تفصيل الكلام على معنى اللام في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠٤، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٣، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٩٠، شرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ٣٥٠، ٣٥١، الكتاب ١/ ٤٠٧، ٤٠٨, ٢/ ١٤٤، أمالي الشجري ٢/ ٨٣، الجنى الداني ص ٩٥ - ١٣٩، رصف المباني ص ٢٩٣، شرح المفصل لابن يعيش ٨/ ٢٥ - ٦٢، كتاب اللامات للزجاجي تحقيق مازن المبارك. (٣) "المؤلف" ساقطة من ط وز. (٤) "قال" ساقطة من ط وز. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز. (٦) في ز وط: "أو الدار". (٧) سورة المنافقون آية رقم (٧). (٨) "قولك" ساقطة من ز. (٩) سورة الكافرون آية رقم (٦).