ذكر (٤) المؤلف لـ (في) معنيين: الظرفية والسببية، وزاد (٥) غيره ثالثًا وهو: الاستعلاء (٦).
= قال: "عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار، قال: فقال: والله أعلم لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرض" وهذا لفظ البخاري، كتاب المساقاة باب فضل سقي الماء (٢/ ٥٢). وانظر: صحيح مسلم حديث رقم ٢٢٤٢ كتاب البر باب تحريم تعذيب الهرة (٤/ ٢٠٢٢) (١) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠٣. (٢) سورة الأنفال آية رقم (٦٨). (٣) سورة يوسف آية رقم (٣٢). (٤) في ط: "وذكر". (٥) في ط: "زاد". (٦) وزاد المرادي على هذه المعاني التي ذكرها المؤلف ستة معان أخرى وهي: ١ - المصاحبة، نحو قوله تعالى: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} الأعراف (٣٨) أي: مع أمم. ٢ - المقايسة، نحو قوله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إلا مَتَاعٌ} [الرعد: (٢٦)] وهي: الداخلة على تال يقصد تعظيمه وتحقير متلوه. ٣ - أن تكون بمعنى الباء كقول الشاعر: ويركب يوم الروع منا فوارس ... يصيرون في طعن الأباهر والكلى. ٤ - أن تكون بمعنى "إلى" كقوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} أي: إلى أفواههم، [سورة إبراهيم (٩)]. ٥ - أن تكون زائدة، كأن تقول: "عرفت فيمَن رغبت" أي: من رغبت. ٦ - أن تكون بمعنى من، كقول امرئ القيس: وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال =