فالقول بالعشرة [بناء](١) على اندراج الابتداء والانتهاء، والقول بالثمانية بناء على عدم اندراج الابتداء والانتهاء، والقول بالتسعة بناء على اندراج أحدهما [دون الآخر](٢).
قوله:(وفي للظرفية والسببية (٣) نحو: قوله عليه السلام: "في النفس المؤمنة مائة من (٤) الإبل"(٥)).
ش: هذا هو المطلب الخامس (٦)، ذكر (٧) لـ (في) معنيين:
أحدهما: الظرفية بالظاء المعجمة وهي (٨) الوعائية.
= روايته من موطأ ابن وهب، وعنه انتشر مذهب الإمام مالك في المغرب، توفي رحمه الله سنة أربعين ومائتين (٢٤٠ هـ). انظر: الديباج ص ١٦٠ - ١٦٦، مرآة الجنان ٢/ ١٣١ - ١٣٢، وفيات الأعيان ٢/ ٣٥٢. (١) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل. (٢) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل. (٣) في أوخ: "أو للسببية". (٤) في ط: "والإبل". (٥) أخرجه النسائي عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قتيل الخطأ شبه العمد بالسوط أو العصا مائة من الإبل أربعون منها فى بطونها أولادها" كتاب القسامة، باب كم دية شبه العمد (٨/ ٣٦). (٦) انظر تفصيل الكلام لمعنى (في) وهو المطلب الخامس في: شرح التنقيح للقرافي، ص ١٠٣، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٨٩, ٩٠، الإحكام للآمدى ١/ ٦٢، شرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ٣٤٨، القواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام ص ١٤٩، نهاية السول ٢/ ١٨٨، فواتح الرحموت ١/ ٢٤٧، الجنى الداني ص ٢٥٠ - ٢٥٣، مغني اللبيب ١/ ١٦٨، المفصل ص ٢٨٤، شرح المفصل لابن يعيش ٨/ ٢٠، رصف المباني ص ٤٥٠ - ٤٥٤. (٧) في ط: "وذكر". (٨) في ز: "وهو".