كقوله تعالى:(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي)[النحل:٩٠]، ومع أن (البغي) اندرج في (المنكر)، لكنه أعظم أنواع المنكر، فأفرد اهتماما به، واندرج (وإيتاء ذي القربى) في (الإحسان) لكنه أفضل فأفرد بالذكر، وكذلك قوله تعالى:(وملائكته ورسله وجبريل وميكال)[البقرة:٩٨] أفرد بالذكر لأفضليته عليهم، وليس منه قوله تعالى:(فيها فاكهة ونخل ورمان)[الرحمن:٦٨] لعدم العموم الشامل في فاكهة لكونها نكرة في سياق الإثبات فلا تعم، كما اندرج الرمان فيها، وكثير من الناس يتوهمونه منه.