ومشى بجدب الشخص شخصٌ مثله والأرض نائية الشخوص براح
البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٨/ ١٢٩ (رفع).
كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر البراح
انظر قافية "الصراح".
*يا بُؤس للحرب التي وضعت أراهط فاستراحوا
البيت من مجزوء الكامل، وهو لسعد بن مالك في خزانة الأدب ١/ ٤٦٧، ٤٧٣؛ وشرح شواهد المغني ص ٥٨٢، ٦٥٧؛ والكتاب ٢/ ٢٠٧؛ والمؤتلف والمختلف ١٣٤؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٣٠٧؛ وأمالي ابن الحاجب ص ٣٢٦؛ والجنى الداني ص ١٠٧؛ وجواهر الأدب ص ٢٤٣؛ والخصائص ٣/ ١٠٢؛ ورصف المباني ص ٢٤٤؛ وشرح شذور الذهب ص ٣٨٩؛ وشرح المفصل ٢/ ١٠، ١٠٥، ٤/ ٣٦، ٥/ ٧٢؛ وكتاب اللامات ص ١٠٨؛ ولسان العرب ٧/ ٣٠٥ (رهط)؛ والمحتسب ٢/ ٩٣؛ ومغني اللبيب ١/ ٢١٦.
ويوماً نقتل الآثار شفعاً فنتركهم تنوبهم السراح
البيت من الوافر، وهو لمالك بن الحارث الكاهلي في شرح أشعار الهذليين ص ٢٣٨؛ ولسان العرب ٢/ ٤٨١ (سرح).
إن تكن أبطأت الحا جة عني والسراح
البيت من مجزوء الرمل، وهو للأشجع السلمي في ديوانه ص ١٩٧؛ والشعر والشعراء ص ٨٨٦؛ وبلا نسبة في كتاب العين ٣/ ٢٥٦ (١).
كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر الصراح
البيت من مجزوء الكامل، وهو لجد طرفة (سعد بن مالك) في ديوانه ص ٥٤١؛ ولسان العرب ١٠/ ١٦٨ (سوق)؛ وتهذيب اللغة ٩/ ٢٣٣ (٢)؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٥٠٤؛ وتاج العروس ٢٥/ ٤٧١ (سوق).
(١) وفيه "واستراحْ" مكان "والسَّراحُ" وهذا تحريف. (٢) وفيه "البراحُ" مكان "الصراحُ".