وكعبة نجران حتم عليـ ك حتى تُناخي بأبوابها
البيت من المتقارب، وهو للأعشى في ديوانه في ديوانه ص ٢٢٣؛ وتاج العروس ١٤/ ١٧٩ (نجر).
أرأيت إن صرخت بليل هامتي وخرجت منها عاريًا أثوابي
البيت من الكامل، وهو لضمرة بن ضمرة في لسان العرب ١٥/ ٤٧ (عرا).
ومثلك معجبة بالثبا با صاك العبير بأثوابها
البيت من المتقارب، وهو للأعشى في ديوانه ص ١١٩ (١)؛ ولسان العرب ١٠/ ٤٥٥ (صأك)؛ وتاج العروس (صئك)؛ وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٠٨. وانظر قافية "بأجلادها".
حتى إذا الصبح لاحت لي حواجبه أدبرت أسحب نحو القوم أثوابي
البيت من البسيط، وهو لعبد الرحمن بن سحيان المحاربي في أساس البلاغة ص ٧٤ (حجب).
ألا أبلغ أبا حنش رسولًا فما لك لا تجيء إلى الثواب
البيت من الوافر، وهو لغلفاء أخي شرحبيل بن الحارث بن عمرو آكل المرار في تاج العروس ١٥/ ٥٠٤ (جعس)، ١٧/ ١٦٢ (حنش).
أبلغ الحارث بن هند بأني ناصح الجيب باذل للثواب
البيت من الخفيف، وهو للنابغة الذبياني في ملحق ديوانه ص ٢٢٨؛ ولسان العرب ٢/ ٦١٦ (نصح)؛ وتاج العروس ٧/ ١٧٦ (نصح).
وكنت الدهر لست أطيع أنثى فصرت اليوم أطوع من ثواب
البيت من الوافر، وهو للأخنس بن شهاب (٢) في لسان العرب ١/ ٢٤٧ (ثوب)؛ وتاج العروس ٢/ ١١٣ (ثوب)؛ وجمهرة الأمثال ٢/ ٢٦؛ والدرة الفاخرة ١/ ٢٩٢؛ وكتاب المثال لمجهول ص ١٣؛ والمستقصى ١/ ٢٢٦؛ ومجمع الأمثال ١/ ٤٤١؛ والتنبيه والإيضاح ١/ ٤٨؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ١/ ٣٩٥؛ ومجمل اللغة ١/ ٢٤٦.
تلوا ابن عروة ثم لطوا دونه حتى نحاكمهم إلى جواب
البيت من الكامل، وهو للبيد في ديوانه ص ٢٤؛ وكتاب الجيم ٣/ ٢١٤.
لم ينالوا إلا العناقة منا بئس أوس المطالب الجواب
البيت من الرمل، وهو بلا نسبة في مقاييس اللغة ٤/ ١٦٤.
(١) وفيه "بأجسادها" مكان "بأثوابها"، وهو ضمن قصيدة دالية.
(٢) وفيه نسبة اللسان إلى الأخفش بن شهابن وهذا تحريف.