طهرت خيلُنا الجزيرة منهم وعسى أن تنال أهل هضاب
البيت من الخفيف، وهو للأخطل في تاج العروس ٤/ ٣٩٧ (هضب)؛ وليس في ديوانه.
وعلقت تُجريهم عجوزك بعدما فحشت محاسنها على الخطاب
البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٦/ ٣٢٦ (فحش)؛ وتاج العروس ١٧/ ٢٩٨ (فحش).
وأنت في القوم أخو عفة ومدره القوم غداة الخطاب
البيت من السريع، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٣/ ٤٨٨ (دره).
وهم أحلى إذا ما لم تثرهم على الأحناك من عذق ابن طاب
البيت من الوافر، وهو لكثير في ديوانه ص ٢٨٣؛ وأساس البلاغة ص ٢٩٦ (عذق).
وإذا ما مررت في مسبطر فاجمخ الخيل مثل جمخ الكعاب
البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٣/ ١٣ (جمخ)؛ وكتاب العين ٤/ ١٦٥؛ والمخصص ٦/ ١٩٢؛ وتهذيب اللغة ٤/ ١٦٥ (١)، ٧/ ٦٩؛ وتاج العروس ٧/ ٢٤٥ (جمخ).
وألقى نفسه وهوين رهوًا يُبارين الأعنة كالكعاب
البيت من الوافر، وهو لزيد الخيل في المعاني الكبير ص ٥٤؛ وليس في ديوانه؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١/ ٧١٨ (كعب)؛ وتاج العروس ٤/ ١٥٠ (كعب).
لقد لقيت إذًا شرًا وأدركني ما كنت أرغم في جسمي من العاب
البيت من البسيط، وهو ليحيى بن وائل في لسان العرب ١١/ ٢٦٨ (رجل).
وعمادهم فيما ألم بجلهم وثمال كل شريكة منعاب
البيت من الكامل، وهو لأبي ذؤاب بن ربيعة الأسدي في تاج العروس ٢/ ٤١٦ (ذأب).
*منيع الدار أشجع حين يبلى لدى الهيجاء من ليث بغاب
البيت من الوافر، وهو لكثير عزة في شرح عمدة الحافظ ص ٧٦٤؛ ولم أجده في ديوانه.
(١) وفيه العجز فقط، وروايته:
*فاجبح القوم مثل جبح الكعاب *