تركْنَك من علاقتهنّ تشكو بهنّ من الجوى، لعجًا رصينا
البيت من الوافر، وهو لإياس بن سهم الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ٥٤٢؛ ولسان العرب ٢/ ٢٥٧ (لعج)؛ وتاج العروس ٦/ ١٨٩ (لعج).
*خَلَتْ إلاَّ أياصِرَ أو نُؤُيًّا فَحافِرُها كَأشْرِبَةِ الإضينا
البيت من الوافر، وهو للطرماح في لسان العرب ١٤/ ٣٨ (أضا)؛ ولم أقع عليه في ديوانه؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك ٤/ ٣١٨.
*ونَحْنُ التارِكونَ لِما سَخِطْنا وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِما رَضينا
البيت من الوافر، وهو لعمرو بن كلثوم في ديوانه ص ٨٣؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٧٠؛ وشرح المفصّل ٦/ ٧٨.
صَوْتُ النَّواقيس فيه ما يُفَرِّطُهُ أيدي الجَلاذيِّ جُونٌ ما يُغَضِّينا
انظر قافية "يعفينا".
لبسْنا حِبْرَه، حتى اقتُنِينا لأعمال وآجالٍ قضينا
البيت من الوافر، وهو لابن أحمر في ديوانه ص ١٦٤؛ ولسان العرب ٤/ ١٥٨ (حبر)؛ وتاج العروس ١٠/ ٥٠٥ (حبر)، (قضى)؛ ومقاييس اللغة ٢/ ١٢٧، ٣/ ١٢٧؛ ومجمل اللغة ٢/ ١٣٠.
عرفْتُ الدّار قد أقْوَتْ سنينا لزيْنبَ، إذ تَحُلُّ بذي قضينا
البيت من الوافر، وهو لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص ٦٦؛ وليان العرب ١٥/ ١٨٩ (قضى).
يظلُّ أمام بيتكِ مُجلَخِدًّا كما ألقيت بالسَّنَدِ الوضينا
البيت من الوافر، وهو لابن أحمر في ديوانه ص ١٦٢؛ ولسان العرب ٣/ ١٢٨ (جلخد)؛ وتاج العروس ٧/ ٥١٥ (جلخد).
فجاء به يُسَوِّقُه، ورُحْنا به في البَهْم قِنْدأوًا بطينا
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٣/ ٣٦٩ (قند)؛ وتهذيب اللغة ٩/ ٣٦.
وبَصبصنَ بين أداني الغَضا وبين عُنيزةَ شَاوًا بَطينا
البيت من المتقارب، وهو لكعب بن زهير في ديوانه ص ١٠٢؛ ولزهير في أساس البلاغة (بطن)؛ وليس في ديوانه؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٣٦١؛ وتاج العروس ١٧/ ٤٩٢ (بصص)، (بطن)؛ ولسان العرب ٧/ ٧ (بصص)، ١٢/ ٥٧ (بطن).