ينهسن من كل مخشي الردى قذف كما تقاذف في اليم المرازيب
البيت من البسيط، وهو لجرير في ديوان ص ٣٥١؛ ولسان العرب ١/ ٤١٧ (رزب)؛ وتاج العروس ٢/ ٤٩٥ (رزب).
وصاحب لا تنام الدهر إربته إذا ابتنى الهدف القن المعازيب
البيت من البسيط، وهو لتأبط شرًا في كتاب الجيم ٢/ ٢٢؛ وليس في ديوانه؛ ولأبي خراش الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ١٢٣٢؛ وتاج العروس ٣/ ٣٦٤ (عزب)؛ وروايته فيها:
بصاحب لا تنال الدهر غرته إذا افتلى الهدف القن المعازيب
واستدبروهم يكفئون عروجهم مور الجهام إذا زفته الأزيب
البيت من الكامل، وهو لساعدة بن جؤية الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ١١٢١؛ ولسان العرب ٢/ ٣٢٢ (عرج)، وتاج العروس ٦/ ٩٧ (عرج).
لا يفرحون إذا ما نضخة وقعت وهم كرام إذا اشتد الملازيب
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١/ ٧٣٨ (لزب)، ٣/ ٦٢ (نضخ)؛ وأساس البلاغة ص ٤٦٠ (نضخ)؛ وتاج العروس ٤/ ٢٠٦ (لزب)، ٧/ ٣٥٨ (نضخ).
وقلت لهم ماذا تقول وأعلنت ببغضائنا والتج للحي أزيب
البيت من الطويل، وهو لأمية بن أبي الصلت في كتاب الجيم ٢/ ٨٢؛ وليس في ديوانه.
ثنى لها يهتك أسحارها بمتمئر فيه تحزيب
البيت من السريع، وهو لزهير بن مسعود الضبي في لسان العرب ٤/ ٩٥ (تمر)؛ وتاج العروس ١٠/ ٢٩٣ (تمر) (١).
والخيل مشعلة في ساطع ضرم كأنهن جراد أو يعاسيب
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ٣٥٤ (شعل)؛ وكتاب العين ١/ ٢٥٧؛ ومجمع الأمثال ١/ ١٦٥؛ وتاج العروس (شعل).
*فقلت أيا رباه ألو سؤلتي بنفسي ليلى ثم أنت حسيبها
البيت من الطويل، وهو للمجنون في ديوانه ص٥٦؛ وخزانة الأدب ١١/ ٤٥٨؛ والدرر ٦/ ٢٤٩؛ والشعر والشعراء ص ٥٧٣؛ ولسان العرب ١٥/ ٤٨٠ (ها)؛ بلا نسبة في همع الهوامع ٢/ ١٥٧.
(١) وفيه "تحريب" مكان "تحزيب".