*أتت حتاك تقصد كل فج ترجي منك أنها لا تخيب
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في الدرر ٤/ ١١١؛ وشرح الأشموني ٢/ ٢٨٧؛ وشرح التصريح ٢/ ٣؛ وشرح شواهد المغني ص ٣٧٠؛ ومغني اللبيب ص ١٢٣؛ وهمع الهوامع ٢/ ٢٣.
فإن كنت فينا فاعترف بنسيئة وإن كنت عطارًا فأنت المخيب
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في المخصص ١٦/ ٧٠.
يقولوا قد رأينا خير طرْف بزقية لا يهد ولا يخيب
البيت من الوافر، وهو لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ١٠٧؛ ولسان العرب ٣/ ٤٣٢ (هدد)، ١٤/ ٣٥٨ (زقا).
أعاقر مثل ذات رحم أم غانم مثل من يخيب
البيت من مجزوء البسيط، وهو لعبيد من الأبرص في ديوانه ص ١٣؛ ولسان العرب ١٢/ ٢٣٢ (رحم)؛ وتاج العروس (رحم).
وإني على ما في من عنجهيتي ولوثة أعرابيتي لأديب
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص ٤١٦ (لوث).
فأبصرت ثعلبًا بعيدًا ودونه سربخ جديب
البيت من مخلع البسيط، وهو ل عبيد بن الأبرص في ديوانه ص ١٩ (١)؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ١١١٦.
فرب ماء وردت أجن سبيله خائف جديب
البيت من مخلع البسيط، وهو لعبيد في ديوانه ص ١٦؛ وأساس البلاغة ص ١٢٢ (خوف).
وأنت المُنى لو كنت تستأنفينا بوعد ولكن معتفاك جديب
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٩/ ١٥ (أنف)؛ وتاج العروس ٢٣/ ٤٧ (أنف).
أرينب خلة، باتت تغشى أبارق، علُّها وخم جديب
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٨/ ٢٨٤ (قطع)؛ وتاج العروس ٢٢/ ٤٨ (قطع).
(١) والرواية فيه:
"فأبصرت ثعلبًا من ساعة ... ودونه سبسب جديب"