* إذا المرء عينا قر بالعيش مثريا ولم يعن بالإحسان كان مذمما
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ١/ ٢٦٦؛ ومغني اللبيب ٢/ ٤٦٢.
وإن شاء لاقى قاتل الجوع وسطها فري الخلايا أو ثريا مثمما
البيت من الطويل، وهو لعمر لجا التيمي في كتاب الجيم ٣/ ٢٩؛ وليس في ديوانه.
على كل نأي المحزمين ترى له شراسيف، تغتال الوضين المسمما
البيت من الطويل، وهو لحميد بن ثور في ديوانه ص٣٢؛ ولسان العرب ١٢/ ٣٠٤ (سمم)؛ وتهذيب اللغة ١٢/ ٦٩، ٣٢٠؛ وتاج العروس (سمم)؛ وبلا نسبة في كتاب العين ٤/ ٣٣٠، ٧/ ٢٠٧؛ ولسان العرب ١٢/ ٦٢٩ (وأم)؛ وتاج العروس (وأم).
على مصلخم ما يكاد جسيمه يمد بعطفيه الوضين المسمما
البيت من الطويل، وهو لحميد بن ثور في ديوانه ص٣٢؛ ولسان العرب ١٣/ ٤٥٠ (وضن)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٢/ ٣٠٣ (سمم)؛ وتهذيب اللغة ١٢/ ٣١٩؛ وتاج العروس (سمم).
لقد ذاق منا عامر يوم لعلع حساما، إذا ما هز بالكف صمما
البيت من الطويل، وهو لحميد بن ثور في ديوانه ص٣٢؛ ولسان العرب ٨/ ٣٢٠ (لعع)؛ وله أو لعمرو بن عبد الجن التنوخي في تاج العروس ٢٢/ ١٥٢ (لعع)؛ ولابن عبد الجن في لسان العرب ١١/ ٧ (أبل)؛ وبلا نسبة في مجمل اللغة ١/ ١٦٠.
*فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى مساغا لناباه الشجاع لصمما
البيت من الطويل، وهو للمتلمس في ديوانه ص٣٤؛ والحيوان ٤/ ٢٦٣؛ وخزانة الأدب ٧/ ٤٨٧؛ والمؤتلف والمختلف ص٧١؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٧٥٧؛ وسر صناعة الإعراب ٢/ ٧٠٤؛ وشرح الأشموني ١/ ٣٤؛ وشرح المفصل ٣/ ١٢٨.
وحصحص في صم القنا ثفناته وناء بسلمى نوءة ثم صمما
البيت من الطويل، وهو لحميد بن ثور في ديوانه ص١٩ (١)؛ ولسان العرب ٧/ ١٥ (حصحص)، ٣٢٨ (نضض)، ١٢/ ٣٤٧ (صمم)؛ وديوان الأدب ٣/ ١٧٣؛ وتاج العروس ١٧/ ٥٢٤ (حصص)، ١٩/ ٧٧ (نضض)، (صمم)؛ وبلا نسبة في المخصص ١٢/ ١٠٩.
(١) والرواية فيه:
وأثر في صُم الصَّفا ثفناته ... ورام بلما أمره ثم صمما