* يلُومُونَنِي في اشتِراِء النخـ ـلِ أَهلِي فكُلُّهم يَعذِلُ
راجع:
يَلُومُونَنِي في اشتراءِ النخيـ ـلِ أهلي فكلُّهمُ ألومُ
وقد زلِهت نَفسي من الجَهدِ والذي أُطالِبُه شَقنٌ ولكنه نذلُ
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٣/ ٢٤١ (شقن)، ٤٩٤ (زله)؛ وتهذيب اللغة ٦/ ١٥٤؛ وتاج العروس (شقن).
يُدِيرُ النهارُ بِحشرٍ له كما دارَ بالمنَّةِ الهَوذَلُ
انظر قافية (الخيطل).
راحت له في جنوحِ الليلِ نافجةٌ لا الضَّبُّ ممتنعٌ منها ولا الوَرَلُ
البيت من البسيط، وهو للكميت في ديوانه ٢/ ٢٧؛ ولسان العرب ٢/ ٣٨٢ (نفج)؛ وتاج العروس ٦/ ٢٤٦ (نفج).
يقولون: إزلٌ حُبُّ ليلى وودُّها وقد كَذَبوا ما في مودتها إِزلُ
البيت من الطويل، وهو لعبد الرحمن بن دارة في لسان العرب ١١/ ١٤ (أزل)؛ وتاج العروس (أزل)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٩٧؛ وبلا نسبة في مجمل اللغة ١/ ١٨٦.
خدب الشوى/ يَعدُ في آلِ مخلف إن اخضرَّ أو إن زمَّ بالأنفِ بازِلُه
البيت من الطويل، وهو لذي الرقة في ديوانه ص ١٢٥٢؛ وأساس البلاغة (زمم)؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١٣/ ١٧٤؛ والمخصّص٧/ ١١٩؛ ولسان العرب ١٢/ ٢٧٣ (زمم).
ومُسنِفَةٌ فَضل الرِّمام إذا أنتحَي بِهِزَّة هَاديَها علَى السَّوم بازلُ
البيت من الطويل، وهو لكثير في ديوانه ص ٢٩٤؛ وتاج العروس ٢٣/ ٤٧٠ (سنف)؛ ولسان العرب ٩/ ١٦٢ (سنف) (١)؛ والمخصّص ١٥/ ١٦٧.
* تُهوِّنُ بُعدَ الأرض عنِّي فَريدةٌ كِنازُ البضيعِ سَهوةٌ المشيِ بازِلُ
البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٢٩٦؛ والإنصاف ٢/ ٧٧٩؛ ولسان العرب ١٤/ ٤٠٧ (سها)؛ وبلا نسبة في تاج العروس (سها).
مُسبِلٌ في الحِييِّ أِحوَى رِفلُّ وإذا يَغزو فسِمعٌ أزَلُّ
البيت من المديد، وهو من قصيدة تنسب للشنفري ولتأبط شراً ولابن أخت تأبط شراً ولخلف الأحمر. انظر ديوان الشنفري ص ٨٤. والبيت الشاهد لتأبط شراً في الحيوان
(١) وقد جعله مفهرس اللسان في قافية اللام المكسورة، وهذا خطأ. وفي المخصص "بازل" مكان "بازل" وهذا خطأ.