* أخالد قد واللهِ أوطاتَ عشْوةً ... مَا لِلْعَدُوَّ بِغَيْرِنَا لاَ يَشْنَفُ
البيت من الطويل، وهو ملفَّق من بيتين أولهما للفرزدق وهو قوله:
وما حل من حلم حُبى حلمائنا ... ولا قائل المعروف فينا يعنَّف
وثانيهما لأخي يزيد بن عبد الله البجلي، وهو قوله:
أخالد قد والله وطئت عشوةً ... وما العاشق المسكين فينا بسارق
وهو لأخي يزيد في شرح شواهد المغني ص٤٨٨؛ وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص٧٦؛ والجني الداني ص٢٦٠؛ وشرح شواهد المغني ص٨٢٠؛ ومغني اللبيب ص٢٨٤، ٣٩٣؛ وهمع الهوامع ١/ ٢٤٨، ٢/ ٧٣. ويروي الأول: "بسارق" مكان "يعتف" وهو بهذه الرواية، لأخي يزيد بن عبد الله البجلي كما في شرح شواهد المغني ص٤٨٨.
على سَوْرةٍ حتّى كأنّ عزيزَها ... ترامَى بهِ من بينِ نيقيْنِ نَفْنَفُ
البيت من الطويل، وهو للفرزدق في ديوانه ٢/ ٣١؛ وتاج العروس ٢٤/ ٤٣٠ (نفنف).
وَقَاتَلَ كَلْبُ الحَيِّ عَنْ نَارِ أَهْلِهِ ... ليَرْبِضَ فِيهَا وَالصَّلاَ مُتَكَنَّفُ
البيت من الطويل، وهو لامرئ القيس في ملحق ديوانه ص٤٦٤؛ ولسان العرب ١٤/ ٤٦٨ (صلا)؛ وللفرزدق في ديوانه ٢/ ٢٨؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص١٠٧٧.
لِتُوقعَ شَيًْا واقِعًا بقرارةٍ ... ويَزْهَفُ مِنها القَلبُ ما هُوَ زاهِفُ
البيت من الطويل، وهو للأسدي في كتاب الجيم ٢/ ٨٥.
فَعَضَّ بإبهَامِ اليَمينِ نَدامَةً ... وَلهّفَ سِرًا أُمَّه وهي لاهِفُ
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة (لهف).
سائلْ نُمَيرًا غَداةَ النَّعْفِ من شَطَبٍ ... إذ فُضَّتِ الخَيْلُ من ثَهْلاَنَ ما ازْدَهَفُوا
البيت من البسيط، وهو لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص١٣٨؛ ولسان العرب ٩/ ١٤١ (زهف)؛ وتاج العروس ٢٣/ ٤٠٩ (زهف)؛ وبلا نسبة في المخصّص ١٣/ ٥٢.
بَلْ مَنْ أَحَسَّ برَيْمَيَّ اللَّذَيْنِ هُمَا ... قَلْبِي وَعَقْلِي فَعَقْلِي اليَوْمَ مُزْدَهِفُ
البيت من البسيط، وهو لأم حكيم بنت قارظ بن خالد الكنانية، أو لعائشة بنت عبد المدان في تاج العروس ٢٣/ ٤١٠ (زهف)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٩/ ١٤٢ (زهف)؛ ومقاييس اللغة ٣/ ٣٣؛ ومجمل اللغة ٣/ ٢٩.
تَرْتَاعُ مِنْ نَقْرَتِي حَتَّى تَخَيَّلَهَا ... جَوْنَ السَّرَاةِ تَوَلَّى وَهوَ مُزْدَهِفُ
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٩/ ١٤٢ (زهف)؛ وتاج العروس ٢٣/ ٤١٠ (زهف).