فأما التي خيرها يُرْتجي فأجودُ جودًا من اللافظة
البيت من المتقارب، وهو لطرفة بن العبد في ذيل ديوانه ص ذ٥٥ (١)؛ والمقاصد النحوية ١/ ٥٧٢؛ وللخليل في تاج العروس ٢٠/ ٢٧٥ (لفظ) (٢)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٧/ ٤٥٤ (فيظ)؛ ومقاييس اللغة ٥/ ٢٥٩؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٥٤ (فيظ).
تجود فتجزلُ قبل السؤال وكفك أسمحُ من لافظهْ
البيت من المتقارب، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٧/ ٤٦١ (لفظ)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٧٥ (لفظ)؛ ومجمل الأمثال ١/ ٣٥٣.
فإذا كان ذا حياءٍ ودينٍ راقب الله واتقي الحفظة
البيت من الخفيف، وهو لعمر بن عبد العزيز في لسان العرب ٧/ ٤٦٧ (يقظ)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٩٢ (يقظ).
جاءت قريشٌ تعودني زُمَرًا وقد وعي أجرها لها الحفظة
البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٧/ ٤٦٧ (يقظ)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٩٤ (يقظ).
ومن الناس من يعيش شقيًّا جيفة الليل غافل اليقظة
البيت من الخفيف، وهو لعمر بن عبد العزيز في لسان العرب ٧/ ٤٦٧ (يقظ)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٩٢ (يقظ).
ولم يعدني سهمٌ ولا جُمَحٌ وعادني الغِرُذ من بني يَقَظَةْ
البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٧/ ٤٦٧ (يقظ)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٩٤ (يقظ).
وسلِّ الهم عنك بذات لوثٍ تبوصُ الحاديين إذا ألظا
البيت من الوافر، وهو لبعض طيء في لسان العرب ٧/ ٤٦٣ (مظظ)؛ وتهذيب اللغة ١٤/ ٣٦٧؛ وتاج العروس ١/ ٢٥٦ (وأ)، ٢٠/ ٢٨٢ (مظظ).
كأن بِنَحْرِها وبمشفريها ومَخْلِج أنفها راءً وَمَظَّا
البيت من الوافر، وهو لبعض طيِّء في لسان العرب ٧/ ٤٦٣ (مظظ)؛ وتهذيب اللغة ١٤/ ٣٦٧؛ وتاج العروس ٢٠/ ٢٨٢ (مظظ)؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١٥/ ٣٢٧؛ ولسان العرب ١/ ٩٠ (روأ)؛ وتاج العروس ١/ ٢٥٦ (روأ).
(١) نشرة مكس سلغون.
(٢) وفيه: «وأنشد الليث، ويقال إنه للخليل».