ينفح من أردانها المسك والـ ـهِنْديّ والغلوي ولبني قفوصْ
البيت من السريع، وهو لعديّ بن زيد في ديوانه ص ٧١؛ ولسان العرب ٧/ ٧٩ (قفص)، ١٥/ ١٣٤ (غلا)؛ وتهذيب اللغة ٨/ ١٩٢؛ وتاج العروس ١٨/ ١١٤ (قفص)، (غلا).
ومر تقي نيقٍ على نَقْنَقٍ أدبرَ عودٍ ذي لكافٍ قَمُوصْ
البيت من السريع، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ٧١؛ وتاج العروس ١٨/ ١٢٧ (قمص).
إنّك ذو عهد وذو مصدقٍ فخالف عهد الكذوب اللموصْ
البيت من السريع، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ٦٩؛ ولسان العرب ٧/ ٨٨ (لمص)(١)؛ وتهذيب اللغة ١٢/ ١٩٨.
يا نفسُ أبقي واتقي شتم ذي الت ـأعراض إن الحلم ما إن ينُوصْ
البيت من السريع، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ٧٠؛ ولسان العرب ٧/ ١٠٢ (نوص)(٢)؛ وتاج العروس ١٨/ ١٩٦ (نوص).
قد كنتُ قبل اليوم في راحةٍ واليوم قد أصبحت في حَيْصَ بيص
البيت من السريع، وهو بلا نسبة في كتاب العين ٣/ ٢٦٩.
والمشرف المشمول يُسْقى به أخضر مطموثًا كماء الخريصْ
البيت السريع، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ٧١ (٣)؛ ولسان العرب ٧/ ٢٣ (خرص)، ٤٣ (رمص)؛ ومجمل اللغة ٢/ ١٧٥؛ وتهذيب اللغة ٧/ ١٣٠، ١٣١؛ وكتاب العين ٤/ ١٨٤؛ وتاج العروس ١٧/ ٥٤٨ (خرص)؛ والمعاني الكبير ص ٤٤٩؛ وكتاب الصناعتين ص ٩٦ (٤)
(١) وقد جعله مفهرس اللسان في قافية الصاد المكسورة، وهذا خطأ. (٢) ورواية العجز فيه: * أعراض في غير نوصْ * وهو بهذه الرواية مختلّ الوزن. (٣) ورواية العجز فيه: * مدامة صرف بماء خريصْ * (٤) وفيه «الخريص» مكان «الخريص»، وهذا ضبط غير صحيح، فالبيت من قصيدة ساكنة الرويّ.