فصددْن عَنْه والغَرانِقُ فَوْقه يَطفونَ منها ناشغٌ وفَريسُ
البيت من الكامل، وهو لمزرد في كتاب الجيم ٣/ ٢٦٢؛ وليس في ديوان المزرد بن ضرار الغطفاني.
ومغمَّمٍ طامٍ كأن فضاله في كل منثلمِ الإناءِ قريسُ
البيت من الكامل، وهو لمزرد بن مزرد في أساس البلاغة ص ٣٦١ (قرس).
لا ذي تخافُ ولا لهذا جرأةٌ تهدي الرعيَّةَ ما استقام الرَّيِّسُ
البيت من الكامل، وهو للكميت في لسان العرب ٦/ ٩٢ (رأس)، ٩/ ٦٤ (خرف)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ٢٧٥؛ وتاج العروس ١٦/ ١٠١ (رأس)، ٢٣/ ١٩٥ (خرف)؛ وليس في ديوانه.
فلمّا أن رآهم قد تدانوا أتاهم بين أرْحُلِهِمْ يريسُ
البيت من الوافر، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٩٦ (١)؛ ولسان العرب ٦/ ١٠٣ (ريس)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ٢٧٨؛ وجمهرة اللغة ص ٧٢٤؛ وتاج العروس ١٦/ ١٣٨ (ريس)، (قدي)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٢/ ٤٦٦؛ وتهذيب اللغة ٢/ ٤٤٢.
أوابلُ كالأوزان حوشٌ نفوسُها يهدِّرُ فيها فَحْلُها ويريسُ
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ٥ (أبل)؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ٣٨٩؛ وتاج العروس (أبل).
إلى أن عَرَّسُوا وأغبَّ عنهم قريبًا ما يُحسُّ له حسيسُ
البيت من الوافر، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٩٥؛ ولسان العرب ٦/ ١٠٣ (ريس)؛ وتاج العروس ١٦/ ١٣٨ (ريس).
وما أنا بالضعيف فتظلموني ولا حَظِّي اللَّفاءُ ولا الخسيسُ
البيت من الوافر، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ١٠٠؛ ولسان العرب ١/ ١٥٣ (لفأ)، ٦/ ٦٢ (خبس)، ١٥/ ٢٥٣ (لفا)؛ والمخصّص ١٦/ ٢٤؛ وتاج العروس ١/ ٤٢٤ (لفأ)، ١٦/ ٦ (خبس)، (لفا)؛ وبلا نسبة في كتاب العين ٨/ ٣٣٥؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ٥٨٤؛ ولسان العرب ١٥/ ٣٩٩ (وفي).
يَشُقُّ الزَّارَ يَحْمِل عَبْقَريًّا قِرًى قد مَسَّه منه مَسِيسُ
البيت من الوافر، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٩٩؛ والمخصص ١١/ ٤٦.
(١) ورواية العجز فيه:
* أتاهم وسْط رحلهم يميسُ *