أليلتنا بذي حسم أنيري إذا أنت انقضيت فلا تحوري
البيت من الوافر، وهو لمهلهل بن ربيعة في ديوانه ص ١٦٨؛ ولسان العرب ١/ ٣٩٣ (ذنب)، ١٢/ ١٣٥ (حسم)؛ وتاج العروس ٩/ ٢٩٣ (ورد)، (حسم)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١١/ ٣٦١ (شلل)؛ وتهذيب اللغة ١١/ ٢٧٧.
كم بات حولك من ريم وجازية يستجد نائل حسن الدل والحور
البيت من البسيط، وهو لأبي العلاء المعري في تاج العروس (جزي)، وليس في لزومياته.
واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا والذم يبقى وزاد القوم في حور
البيت من البسيط، وهو لسبيع بن الخطيم في لسان العرب ٤/ ٢١٨ (حور)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ١١٢؛ وتاج العروس ١١/ ١٠٠ (حور)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٢/ ١١٧؛ ومجمل اللغة ٢/ ١١٩؛ وديوان الأدب ٣/ ٣١٤؛ والمخصص ١٣/ ١٦١.
وكنا لا يباح لنا حريم فنحن كضرة الضرع الفخور
البيت من الوافر، وهو لعبد المسيح بن بقيلة الغساني في جمهرة اللغة ص ٥٨٩؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ١١٦٩.
من كان يأثر عن آبائه شرفًا فأًلنا أزمٌ أصطمة الخور
البيت من البسيط، وهو لمحمد بن علي بن إسماعيل المعروف بـ «المبرمان النحوي» في تاج العروس (أزم)؛ ومعجم البلدان ١/ ١٦٩ (أزم) (١).
على أ، ليس عدلا من كليب إذا برزت مخبأة الخُدور
البيت من الوافر، وهو لمهلهل في لسان العرب ١١/ ٤٣٢ (عدل)؛ وشعراء النصرانية ص ١٧٠.
ومرت على ذات التنانير غدوة وقد رفعت أذيال كل خدور
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٤/ ٢٣٤ (خدر)؛ وتاج العروس ١١/ ١٤٧ (خدر).
*تمر على ما تستمر وقد شفت غلائل عبد القيس منها صدورها
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في الإنصاف ٢/ ٤٢٨؛ وخزانة الأدب ٤/ ٤١٣، ٤١٨.
(١) وفيه «الخوزِ» مكان «الخورِ».