الحاجب ٢/ ٦٧٩؛ ومغني اللبيب ١/ ١٤٦؛ والمقتضب ٤/ ١٩٦، ٢٠٠؛ وهمع الهوامع ١/ ١٢٨.
تضحك الضبع من دماء سليم إذ رأتها على الحداب تمور
البيت من الخفيف، وهو للأخطل في ديوانه ص ٢٨٨ (١)؛ ولسان العرب ١٠/ ٤٦٠ (ضحك)؛ وتهذيب اللغة ٤/ ٩٠؛ وتاج العروس (ضحك).
ليست ترى حولها شخصًا وراكبها نشوان في جوة الباغوت مخمور
البيت من البسيط، وهو للنابغة في ديوانه ص ١٥٨؛ ولسان العرب ٢/ ١١ (بغت)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ١٥٧ (جوا)؛ وتهذيب الغة ١١/ ٢٢٩.
فما كان إلا عن قليل فألحقت بنا الحي شوشاء النجاء سمور
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٤/ ٣٧٨ (سمر)؛ وتاج العروس ١٢/ ٨١ (سمر)؛ وتهذيب اللغة ١٢/ ٣٢٢.
متى ما تشأ أحملك والرأس مائل على صعبة حرف وشيك طمورها
البيت من الطويل، وهو لخالد بن زهير في شرح أشعار الهذليين ص ٢١٤؛ ولسان العرب ٩/ ٤٢ (حرف)؛ وتاج العروس ٢٣/ ١٢٩ (حرف).
*وشيد لي زرارة باذخات وعمرو الخير إذ ذكر العمور
البيت من الوافر، وهو للفرزدق في الكتاب ٣/ ٣٩٦؛ ولسان العرب ٤/ ٦٠٧ (عمر)؛ وبلا نسبة في المقتضب ٢/ ٢٢٢.
فلولا كان أسعد عبد قيس أعاديها لعادتني العمور
البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في كتاب العين ٢/ ١٣٧.
فإن تبدلت أو كلأت في رجل فلا يغرنك ذو إلفين مغمور
البيت من البسيط، وهو لأبي وجزة في لسان العرب ١/ ١٤٨ (كلأ)؛ وتاج العروس ١/ ٤٠٨ (كلأ)؛ وتهذيب اللغة ١/ ٣٦٢.
وجاء خليلاه إليها كلاهما يفيض دموعا لا يريث همورها
البيت من الطويل، وهو لساعدة بن جؤية في شرح أشعار الهذليين ص ١١٨٠؛ ولسان العرب ٥/ ٢٦٦ (همر)، ١٢/ ٥٣٧ (لحم) (٢)؛ وتاج العروس ١٤/ ٤٤١ (همر).
(١) وهو ضمن قصيدة مكسورة الروي.
(٢) وفيه «سجومُ» مكان «همورُها»، وهذا تحريف.