ولا تُعجل المرء عند الورو ك وهي بركبته أبصر
البيت من المتقارب، وهو للراعي في ديوانه ص ١٠٢؛ ولسان العرب ١٠/ ٥١١ (ورك)، ١١/ ٤٢٦ (عجل)؛ وتهذيب اللغة ١/ ٣٧٢؛ والمخصص ٧/ ١٢٨؛ وتاج العروس (ورك)، (عجل).
مُنْقَضِبين انقضاب الخيل سعيهم بين الشقيق وعين المقسم البصرُ
البيت من البسيط، وهو للأخطل في ديوانه ص ٨٠ (١)؛ ولسان العرب ١٢/ ٤٨٤ (قسم).
وهامةٍ مثل طست العُرْسِ ملتمع يكاد يُخْطَلإث من إشراقه البصر
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في المخصص ١٧/ ١٦.
خوانُهُم فلكة لمِغْزَلهم يحارُ فيه لحُسنه البصر
البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٠/ ٤٧٨ (فلك).
حتى بدتْ فمراؤه وتمحّصَتْ ظلماؤه ورأي الطّريق المبْصِرُ
البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة (محص).
* لما رأي طالبوه مُصْعَبًا ذُعِروا وكادَ، لو ساعَدَ المقْدورُ، يَنْتَصِرُ
البيت من البسيط، وهو لأحد أصحاب مصعب بن الزبير في المقاصد النحوية ٢/ ٥٠١؛ وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص ٣٦٤؛ وشرح ابن عقيل ص ٢٥٠.
جعلٌ قصارٌ وعيدانٌ ينوء به من الكوافر مهضومٌ ومُهْتَصَرُ
البيت من البسيط، وهو للبيد في ديوانه ص ٥٩؛ ولسان العرب ٥/ ١٤٩ (كفر)، ٥/ ٢٦٤ (هصر)، ١١/ ١١٢ (جعل)؛ وتاج العروس ١٤/ ٥٩ (كفر)، ٤٣٦ (هصر)؛ وتهذيب اللغة ١/ ٣٧٤، ٦/ ١٠٧.
* لعلهما أن تبغيا لك حاجةً وأن ترحبا صبرًا بما كنت أحصر
البيت من الطويل، وهو لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص ٩٩؛ والدرر ٢/ ١٧١، ٦/ ٢٧٣؛ وهمع الهوامع ٢/ ١٧١؛ وبلا نسبة في همع الهوامع ١/ ١٣٥.
لما رأيت فجاج البيد قد وضحت ولاح من نجدٍ عادية حُصُرُ
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٣/ ٤١٣ (نجد)، ٤/ ١٩٥ (حصر)؛ وتاج العروس ٩/ ٢٠١ (نجد)، ١١/ ٣٠ (حصر).
(١) وفيه «الوطر» مكان «البصر».