أمست كهامة يعياعٍ تداولها أيدي الأوازع ما تُلْقَى وما تُذَرُ
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٨/ ٤١٤ (يعع)؛ وتاج العروس ٢٢/ ٤٢٨ (يعع).
راح القطين بِهَجْرٍ بعدما ابتكروا فما تواصله سلمي وما تَذَرُ
البيت من البسيط، وهو للبيد في ديوانه ص ٥٨؛ ولسان العرب ٥/ ٢٥٥ (هجر)؛ وتاج العروس ١٤/ ٤٠٣ (هجر)؛ وكتاب العين ٣/ ٣٨٧؛ وتهذيب اللغة ٦/ ٤٤.
* إما أقمت وأما أنت مُرْتَحِلًا فالله يَكْلأُ ما تأتي وما تذر
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١/ ٤١٠، ٤١١؛ وخزانة الأدب ٤/ ١٩، ٢٠/ ٢١؛ وشرح شواهد المغني ١/ ١١٨؛ وشرح المفصل ٢/ ٩٨؛ ولسان العرب ١٤/ ٤٧ (أما)؛ ومغني اللبيب ١/ ٣٧.
فيا ابن آدم ما أعددت في مهلٍ لله دَرُّك ما تأتي وما تَذَرُ
البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ٦٣٥ (مهل)؛ وكتاب العين ٤/ ٥٧؛ وتاج العروس (مهل).
أم كنت تعرف آياتٍ فقد جعلت أطلال إلفك بالودكاءِ تعتذِرُ
البيت من البسيط، وهو لابن أحمر الباهلي في ديوانه ص ٩٦؛ ولسان العرب ٤/ ٥٥٢ (عذر)، ١٠/ ٥٠٩ (ودك)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ١٦٣؛ وتاج العروس ١٢/ ٥٤٥ (عذر)، (ودك)؛ وتهذيب اللغة ٢/ ٣١١؛ والمخصص ١٦/ ٤٤؛ ومعجم البلدان ٥/ ٣٦٩ (الودكاء)؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب ٢/ ٤٠٣؛ ومجمل اللغة ٣/ ٤٥٩.
إذا فات منك الأطيبان فلا تُبَلْ متى جاءك اليوم الذي كنت تحذرُ
البيت من الطويل، وهو لنهشل بن حري في ديوانه ص ٩٦؛ وأساس البلاغة (طيب).
والهمّ بعد نجيّ النفس يبعثه بالحزم والأصمعان القلبُ والحَذَرُ
البيت من البسيط، وهو للأخطل في ديوانه ص ٨١؛ وأساس البلاغة (صمع).
* لَعَمْرُك ما يدري الفتي كيف يتقي نوائب هذا الدَّهْرِ أَمْ كيف يحذر
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص ٦٢٠.
* أمام وخلف المرء من لُطْفِ ربه كواليءُ تزوي عنه ما كان يحذر
البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في تذكرة النحاة ص ٦٨٣؛ والدرر ٣/ ١١٣؛ وهمع الهوامع ١/ ١٢٠.