* لولا الحياءُ لزارني استعبار ولزرت قبرك والحبيب يُزارُ
البيت من الكامل، وهو لجرير في ديوانه ٢/ ٨٦٢؛ وشرح شواهد الإيضاح ص ٢٩٤؛ ولسان العرب ١٤/ ٢١٧ (حيا)؛ وبلا نسبة في اللامات ص ١٣٠.
* وغير ماء الوردِ فاها فلونه كلون النؤورِ وهي أدماء سارها
البيت من الطويل، وهو لأبي ذؤيب الهذليّ في الأشباه والنظائر ٧/ ٢٢٦؛ والحيوان ٧/ ٢٥٥؛ وشرح أشعار الهذليين ١/ ٧٣؛ ولسان العرب ٢/ ٢٤٤ (حوج)، ٤/ ٣٩٠ (سير)؛ والمقتضب ١/ ١٣٠؛ ونوادر أبي زيد ص ٢٦؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٨٠٧، ٨٧٢، ١٠٦٥؛ وشرح عمدة الحافظ ص ٥٨٤.
وجاش الماء مُنْهَمِرًا إليهم كأن غُثَاءَهُ خِرَقٌ تسار
البيت من الوافر، وهو للقطامي في ديوانه ص ١٤٤ (١)؛ ولسان العرب ٥/ ٢٩ (غمر).
إلى الجودي حتى صار حِجْرًا وحان لتالك الغمر انحسار
البيت من الوافر، وهو للقطامي في ديوانه ص ١٤٤ (٢)؛ ولسان العرب ٥/ ٣٠ (غمر)، ١٥/ ٤٤٧ (تا)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ١٧٩؛ وتاج العروس ١٣/ ٢٦١ (غمر)، (تا).
* كل سعيٍ سوى الذي يُورثُ الفو زَ فعقباه حسرة وخار
البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في الدرر ٣/ ٩٥؛ وهمع الهوامع ١/ ٢٠٢.
بعاجنة الرحوب فلم يسيروا وسُيِّرَ غيرهم عنها فاروا
البيت من الوافر، وهو للأخطل في ديوانه ص ٢٦٩؛ ولسان العرب ١٣/ ٢٧٨ (عجن)؛ وتهذيب اللغة ٣٧٨.
هي الضلع العوجاء لست تُقِيمُها ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
البيت من الطويل، وهو للحاجب بن ذبيان في لسان العرب ٨/ ٢٢٦ (ضلع)؛ وتاج العروس ٢١/ ٤١٨ (ضلع)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٣/ ٣١٨.
* فلما اجتلاها بالأيام تحيزت ثباتًا عليها ذُلُّها وانكسارها
راجع:
فلما جلاها بالأيام تحيزت ثباتٍ عليها ذُلُّها واكتئابها
وقد عَلِمَتْ شيوخُهُمُ القدامي إذا قعدوا كأنهم النسار
البيت من الوافر، وهو للقطامي في ديوانه ص ١٤٤؛ ولسان العرب ١٢/ ٤٧١ (قدم)؛
(١) وفيه «نشار» مكان «تسار».
(٢) وفيه «الخسار» مكان «انحسار».
المعجم المفصل في شواهد العربية/ ج ٣/ م ١٣.