حددًا أن يكون سيبك فينا زرمًا أو يجيئنا تمصيرَا
البيت من الخفيف، وهو للكميت في ديوانه ١/ ٢١٢ (١)؛ ومقاييس اللغة ٢/ ٤؛ وبلا نسبة في مجمل اللغة ٢/ ٨٧.
* أجبت عِصامًا إذْ دعاني قائلًا ألا حَبَّذَا مُسْتَنْصِرًا ونصيرا
البيت من الطويل، وهوب لا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص ٨٠٣.
* أشبهن من بقر الخلصاء أعينها وهن أحسن من صيرانه صيرا
البيت من البسيط، وهو لذي الرمة في ديوانه ص ١١٥١؛ والمحتسب ٢/ ٥٩.
مليكية جاورت بالحجا ز قومًا عداة وأرضًا شطيرَا
البيت من المتقارب، وهو للأعشى في ديوانه ص ١٤٣؛ وبال نسبة في جمهرة اللغة ص ٧٢٦.
لي من تذكري المطيرة عين مسهدة مطيرة
البيت من المتقارب، وهو لجحظة في تاج العروس ١٤/ ١٣٦ (مطر).
ألا بَلَحَتْ خفارة آل لايٍ فلا شاةً تَرُدُّ ولا بعيرا
البيت من الوافر، وهو لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص ٩٠؛ ولسان العرب ٢/ ٤١٥ (بلح)؛ وتهذيب اللغة ٥/ ٨٩؛ وتاج العروس ٦/ ٣١٩ (بلح)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ١/ ٢٩٧.
من يكن ذا لقحٍ راخياتٍ فلقاحي ما تذوق الشعيرا
البيت من المديد، وهو لعدي بن زيد في ديوانه ص ١٣٠؛ ولسان العرب ٢/ ٥٨١ (لقح).
ومن نسج داودَ موضونة يُساق بها الحيّ عيرًا فعيرا
البيت من المتقارب، وهو للأعشى في ديوانه ص ١٤٩؛ ولسان العرب ١٣/ ٤٥٠ (وضن)؛ وتاج العروس (وضن).
* وكانت من اللّا لا يعيرها ابنها إذا ما الغلام الأحمق الأم عيرا
البيت من الطويل، وهو للكميت في ديوانه ١/ ٢١٧؛ والأزهية ص ٣٠٥؛ ولسان العرب ١٥/ ٢٣٩ (لتا)، ١٥/ ٢٦٦ (لوي)؛ وبلا نسبة في الدرر ١/ ٢٦٥؛ وهمع الهوامع ١/ ٨٣.
(١) ورواية العجز فيه:
* وتحا أو محينا محصورًا *