وتهذيب اللغة ٢/ ١٧١، ٤/ ٤٣٠؛ وأساس البلاغة (طلع)؛ وتاج العروس ٢١/ ٤٥٣ (طلع).
فأضحت على ماءِ العُذَيْبِ وعينها كَوَقْبِ الصفا جِلْسيُّها قد تغوَّرا
البيت من الطويل، وهو للشماخ في ديوانه ص ١٤١؛ ولسان العرب ٦/ ٤٢ (جلس)؛ وأساس البلاغة (جلس)؛ وتاج العروس ٥/ ٥٠٩ (جلس).
ويومًا بذات الرس أو بطن منجل هنالك نبغي القاصي المتغوّرا
البيت من الطويل، وهو للشنفري في ديوانه ص ٤٧؛ والأغاني ٢١/ ٢٠٣؛ ومعجم البلدان ٥/ ٢٤١ (منجل)؛ ومعجم ما استعجم ٣/ ٩٤٦ (عصوصر)؛ وتاج العروس (نجل).
فلولاه ما طنّ البلاد بذِكْرِها ولا طار فيها منجدًا ومُغَوِّرَا
البيت من الطويل، وهو للأمير أبي الحسن علي بن عيسي في تاج العروس ١١/ ٤٥٠ (زمخشر)؛ ومعجم البلدان ٣/ ١٤٧ (زمخشر).
وقفت بها تكاتم مستهلًّا وخمرك من حميلة أن تفورا
البيت من الوافر، وهو لأرطأة بن سهية في تهذيب اللغة ٧/ ٣٧٨.
لا أرى ناجيًا من الله يخلو ذا جناحٍ كَهْلًا ولا عُصْفورا
البيت من الخفيف، وهو لأمية بن أبي الصلت في كتاب الجيم ٣/ ١٧٨؛ وليس في ديوانه.
والتماسيح والثاتل والأيت ـل شتَّي والريم واليعفورا
البيت من الخفيف، وهو لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص ٣٤ (١)؛ ولسان العرب ١١/ ٨٢ (ثتل) (٢)؛ وتهذيب اللغة ١٤/ ٢٦٥؛ والحيوان ٧/ ٢٠٩.
وخوفي بالظنِّ لا ائتلا ف أو يتناسي الأزبُّ النُّفورا
البيت من المتقارب، وهو للكميت في ديوانه ١/ ١٩٤، ولسان العرب ١/ ٤٤٤ (زبب)؛ وتاج العروس ٣/ ٢ (زبب)؛ والتنبيه والإيضاح ١/ ٨٩.
بلوناك من هبوات العجاج فلم تكُ فيها الأزبَّ النَّفُورا
البيت من المتقارب، وهو للكميت في لسان العرب ١/ ٤٤٤ (زبب)؛ ولم أقع عليه في ديوانه، وبلا نسبة في التنبيه والإيضاح ١/ ٩٠.
(١) وفيه «والعصفورا» مكان «واليعفورا».
(٢) وفيه «واليعفور» مكان «واليعفورا»، وهذا خطأ.